غير أن الأخطر يبقى الدور الذي لعبه الأمير الوهمي في تمديد ولاية مفتي الجمهورية في أيلول 2023. إذ تؤكّد شخصيّات معنيّة بملفّ دار الفتوى أنها كانت قد سمعت كلاماً واضحاً من مسؤولي السفارة السعوديّة بأنّ المملكة لم تتدخّل في هذا الملفّ، فلم تسوّق للتمديد ولم تعمل لمنعه.
لذلك، ومنذ انكشاف «لعبة» الأمير الوهمي، عملت على جمع الخيوط والأدلّة التي كشفت أنّ عريمط هو من أقنع عدداً من أعضاء «المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى» بحضور جلسة التمديد (بعضهم كان موجوداً خارج لبنان) لتنفيذ «الرغبة السعوديّة» بالتمديد لدريان. أمّا من أصرّ على عدم الحضور بسبب المخالفات القانونيّة التي شابت الجلسة،
فكان اتصال مباشر من «الأمير» كفيلاً بإحضاره!
كذلك حرّض «أبو عمر» المؤسسة الدينية على اتخاذ إجراءات «تأديبيّة» ضد قضاة طعنوا في التمديد.


